الأحد، 28 أغسطس 2011

{ الفراشات } حكمة .. الحاكم والصخرة



{ الفراشات } قصة حقيقية ** وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم**

 
 

قالت فتاه وهى بداخل الحرم رأيت امرأه عجوز تصلى وتبكى


...
...وترفع يدها وتدعى كانت تبكى بحرقه لم ارى مثلها من قبل



فذهبت اليها وجلست بجوارها وسئلتها:


مالك أيتها الأم أراكى تبكين بحراره فما القصه!!



فقالت المراه العجوز وهى مازلت

تبكى :



ابكى من عذاب نفسى فقلت لها كيف ؟


فقالت :


كان لى زوج وكنا نحب بعضنا حبا اسطوريا الا اننا لم يرزقنى الله بالولد

وهذا ما عكر صفو حياتنا فاشفقت عليه واقترحت عليه الزواج من اخري

ولكنه رفض بشده ولكنى الحيت عليه ايام وشهور حتى وافق وبالفعل

فتوجهت معه وذهبنا لخطبه احد الفتيات وتم الزاوج




ولكن ما لبثت الا وشبت فى قلبى نار الغيره

عندما رايته يميل اليها اكثر منى وخصوصا عندما تم الحمل

ثم الولاده وانجبت اليه طفلا جميلا



وزادت غيرتى وحقدى وذاد هو تقرب منها الى ان جاء يوم وقال لى

انه سوف يسافر مع زوجته الجديدة وانه سوف يترك الولد معى

فوافقت دون نقاش لانه لا حد غير يعتنى بالطفل




وفى يوم السفر الاول كان الولد امامى يلعب

وكانت ليله شتاء قارصه البروده فاشعلت بعض الحطب كى ادفئ الغرفه

وعندما كان الولد يلعب,, وانا النار تاكل فى قلبى من غيرتى وحقدى

ذهب اللى المدفئه وامسك بالجمر فاسرعت اليه



ولكنى بدل من ان انتزع يده من النار وضعتها فيها

حتى زابت يده فى النار فهدأت نار قلبى ولكنها لم تنطفئ



وبعدها بساعه جائنى خبر بان زوجى و زوجته الثانيه اصيبو بحادث ومات الاثنان

فوجدت نفسى وحيده ليس لى غير هذا الطفل المشوه اليد



وكبر الطفل واحببته واحبنى واصبح هو المسئول عنى هو من يرعانى

ويري متطلباتى وكان يعاملنى بلين ورفق


و يرعى الله فى معاملتى كان ينادى يا أمى وفى كل مره ينادى فيها أمى

كان يعتصر قلبى من الحزن وفى كل مره اري فيها يداه المشوهه يختلع قلبى

وابكى ولا اعلم بدون هذا الطفل كيف سيكون حالى





سبحان الله : "وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لك
 
 
 

{ الفراشات } العلم في الراس ماهو في الكرِّاس


 
قروب ابوانس
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
قروب ابوانس 

عباقرة لم يتلقوا تعليماً أكاديمياً


قروب ابوانس

لا يستطيع أحد أن ينكر أهمية الجامعات والمؤسسات التعليمية في رفد المجتمع بالعلماء والمفكرين في شتى المجالات ، إلا أنه من غير الحكمة ألا نقف لحظة لنقدر الشخصيات الرائدة التي قدمت إنجازات مميزة على الرغم من عدم تلقيهم لأي قدر من التعليم.

1
مايكل فاراداي
قروب ابوانس

عمل مايكل فاراداي في محل للكتب في لندن ، ولم يتلق أي نوع من التعليم الرسمي ، وعندما تستخدم أي جهاز كهربائي أو كنت تعلم أي شيء عن المغناطيسية فعليك أن تشعر بالامتنان لفاراداي الذي أعاد تطوير فهم الإنسان للكهرباء والمغناطيسية من خلال تجاربه الفذة ، ويعد من أكثر العلماء تأثيراً على مرّ التاريخ.

2
الموسيقي الذي اكتشف كوكب أورانوس
قروب ابوانس

كان ويليام هيرشيل عازفاً للتشيللو، لكنه لم يتلق أي تعليم في مجال علوم الفضاء ، ويرجع الفضل إلى ويليام في اكتشاف عدة أقمار ، وكذلك اكتشاف كوكب أورانوس ، وهو الكوكب السابع بعداً عن الشمس في المجموعة الشمسية ، وكان العازف الألماني الأصل شغوفاً بالحياة خارج كوكب الأرض ومهتماً بكل ما هو فضائي.
3
سرينيفاسا رامانوجان
 
قروب ابوانس

ثقف المراهق الهندي الفقير سرينيفاسا رامانوجان نفسه بنفسه ، وبرع في الرياضيات خاصة وأصبح من أعظم عباقرة الرياضيات في القرون القليلة الماضية ، وفي سن الثالثة عشرة التحق رامانوجان بالجامعة ، لكنه فشل فيها للصعوبة التي كان يواجهها في التركيز في محاضرات الأدب والتاريخ والبيولوجيا، بينما كان يمضي وقت فراغه في اختراع الرياضيات الحديثة.
 
4
ماري أنينغ
 
قروب ابوانس

ماري أنينغ المرأة الإنكليزية التي لم تتلق أي نوع من التعليم العالي ، لكنها كانت تهوى جمع أصداف البح ر، وقد تمكنت الفتاة الإنكليزية من اكتشاف سلالات جديدة من الديناصورات بل وساعدت في إقناع العالم بأن الديناصورات كائنات حقيقية وليست خرافة.
5
دونالد هاردن
 
قروب ابوانس

كان دونالد هاردن يعمل مدرساً في مدرسة ثانوية ، وعلى الرغم من رتابة مهنته الأصلية إلا إنه استغل وقت فراغه بشكل غير تقليدي،  فقد توصل المدرس إلى حل الشفرة المعقدة التي كان يستخدمها أحد القتلة المتسلسلي ن، المجنون المدعو "زودياك" في أميركا، وقد عمل فريق متخصص من مكتب التحقيقات الفيدرالية على الشفرة التي استحدثها زودياك للتعرف على هويته دون طائل ، إلى أن تمكن هاردن من فك الشفرة.
 
6
جورج مندل
 
قروب ابوانس

يعود الفضل للراهب جورج مندل في تأسيس علم الجينات والهندسة الوراثية ، وقد بدأت أبحاث مندل عن الوراثة تتشكل عندما كان يزرع البازلاء في الحديقة ، وقد لاحظ على هذه النباتات أن بعض الصفات مثل اللون الحجم يتم توريثها من جيل إلى جيل ، ومن هنا بدأ مندل أبحاثه لتأسيس علم الجينات الحديث ، ولا شك أن أبحاث مندل هي الأساس الذي بني عليه كل ما نعرفه اليوم عن الحامض النووي

 
قروب ابوانس

 
 
 

السبت، 27 أغسطس 2011

{ الفراشات } قصة غريبة قبل زكاة الفطر- مقال مهم وطريف


قصة غريبة قبل زكاة الفطر!
عندما أردت إخراج زكاة الفطر في أحد الأعوام اشتريت كيساً من الأرز من شركة مشهورة وضع عليه أنه يزن (45 كيلوجراماً) فوزنته من باب التثبت والاحتياط للعبادة ، فإذا بي أفاجأ بأنه لا يزيد عن (39 كيلوجراماً) فاشتريت مجموعة من الأكياس من أكثر من شركة، لعل هذه الحالة تكون شاذة فوجدتها تتفاوت أيضاً، فبعضها (41، 43، 45 كيلوجراماً) مع أن الجميع قد كتب عليها أنها تزن 45 كيلوجراماً ، وقد اتصلت بأحد الثقات من تجار الجملة لأستفسر عن السبب ، فقال لي: المشكلة تكمن بأمور، منها :
ا- بعض أنواع الأرز تعبأ بالأكياس وهي رطبة وتوزن فتكون 45 كيلوجراماً ، وعندما تنشف تنقص كيلوات ، وهذا هو السبب في الغالب.
قلت : النقص الذي يحصل بعدما تذهب الرطوبة وييبس الأرز ، اعتبره الرسول صلى الله عليه وسلم مؤثراً في الربا، ودليل ذلك أنه عندما سئل صلى الله عليه وسلم عن بيع تمر برطب فقال: (تنقص الرطبة إذا يبست؟) قالوا: نعم ، قال: (فلا إذن) أخرجه مالك وغيره بسند صحيح.
وهذا النقص يسير، ومع ذلك اعتبره المصطفى صلى الله عليه وسلم مؤثراً في الوزن مسبباً لربا الفضل ، والنقص يحدث في البر والأرز عندما ييبسا،  وأنت مطالب بوزنه عند إخراجه لا عند تعبئته ببلده.
ب- كيس الأرز يوزن بعد التعبئة ، وهو يشمل الكيس المعبأ به، والأسيام التي يربط بها الخيش ، وإذا فرغ الأرز أوالبر ووزنا فلا شك أن هذه تنقص من أصل الوزن، والخيش مع الأسيام قد يزن بين ثلاثة إلى أربعة كيلوجرامات ، وهذا النقص يعادل زكاة مسلم وأكثر، وذلك أنني اعتمدت مقدار الصاع النبوي (ثلاثة كيلوجرامات) كما ظهر لي.
ولذلك اتفق العلماء حسماً لمادة الخلاف على اعتماد الصاع النبوي وجعله هو الأصل في ذلك، وعدم الالتفات إلى غيره من الأصواع، ولذلك يجب أن تقدر الأصواع والأوزان بقدر الصاع النبوي.
وقدّر بعض أهل العلم في بلادنا ، أن الصاع النبوي يعدل كيلوين وأربعين جراماً من البر الجيد ، فمن أراد أن يعرف مقدار الصاع النبوي فعليه أن يحضر ألفين وأربعين جراماً من البر الجيد ، ثم يضعها في إناء وعلى قدر ما تصل في الإناء فهو مقدار الصاع النبوي.
ولكن المشكلة تكمن في اختلاف تقدير الناس للجيد والرديء من البر، كما إن غالب الناس مع الأسف الشديد اعتمدوا هذا المقدار من الوزن وغيره من الأوزان التي اجتهد فيها بعض أهل العلم المعاصرين ، حيث قدروا عندما استخدموا الصاع في الأرز ثم وزنوه ، فقدروا أن الصاع النبوي يعدل كيلوين وسبعمائة جرام من الأرز، فجعلها كثير من الناس مقداراً للصاع النبوي، بل اعتبروها قاعدةً ثابتةً على جميع الأطعمة والأصناف ، فأصبح بعضهم - مثلاً - يخرج كيلوين وأربعين جراماً من التمر على أنه هو الصاع النبوي، قياساً على البر الجيد، ويخرج مقدار ذلك من الأرز، لا يفرق بين جيده ورديئه.
فقررت خوض التجربة فوجدت مفارقات مخلة بالزكاة ، فبعض أنواع الأرز بلغ مقدار الصاع النبوي عند الوزن (3 كيلوجرامات) وبعض أنواع الأرز بلغ الصاع (2700 جرام) فوجدت أن من الصعوبة بمكان اعتماد الأوزان واعتبارها قاعدة ثابتة ، فوزن الصاع مختلف من صنفٍ لآخر، فمثلاً التمر المكنوز لا يملأ الصاع منه أكثر من ثلاثة كيلوجرامات، بعكس التمر اليابس (أي الناشف) فقد يزن الصاع منه كيلوين ونصفاً، كذلك أنواع التمر الأخرى، فالسكري - مثلاً - له وزنه المختلف بين مكنوزه وبين ناشفه ، وتمر الإخلاص كذلك تختلف أوزانه باختلاف أنواعه وأحجامه ، والأقط والزبيب لهما أوزانهما المختلفة كذلك ما بين جيدها ورديئها وصغيرها وكبيرها، فاعتماد وزن واحد وجعله قاعدة ثابتة من الأمور المستحيلة.
وقد يقول قائل : إنني شققت على نفسي ، وبحثت في أشياء ما كان لي أن أبحث فيها، فأقول : هذا ليس بصحيح ، بل هذه عبادة يجب علينا أن نحتاط عند أدائها ونتثبت ، لأنها كما بين النبي صلى الله عليه وسلم ، كما عند أبي داود وغيره بسند صحيح (أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث) ، فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما (صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير على الذكر والأنثى، والحر والعبد، والكبير والصغير من المسلمين).
وللحديث روايات أخرى تنوعت فيها الأصناف. 
وذهب عامة أهل العلم إلى عدم قصرها على الأصناف الواردة في هذا الحديث وغيره من الأحاديث التي فيها ذكر لأصناف معينة ، بل يجزئ أن تخرج من قوت البلد إذا كان مكيلاً أو موزوناً ومدخراً ، وعامة قوت أهل هذه البلاد وغيرها هو الأرز، ولذا نص علماء بلادنا على جواز إخراجها من الأرز، تحقيقاً لحاجة الفقراء والمساكين ، ولذا على المسلم أن يبادر بإخراجها كيلاً بالصاع، كما نص على ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ، فالرسول صلى الله عليه وسلم حدد لنا كيلاً معيناً علينا التقيد به ، فلو أن إنساناً ذهب لبائع خبز واشترى منه خبزاً لنفسه لوجدته يقوم بعده حرصاً منه على عدم ضياع حقه، فكيف بعبادة قد فرضها الله علينا وجعلها حقاً واجباً علينا للفقراء والمساكين ؟ فهي بالتأكيد أولى بالتثبت والتبين، والتأكد من صحة وزنها من ذلك الخبز الذي قد يتأكد البعض من عده عند شرائه، فحق الله أولى بالتأكد والتثبت من صحة وزنه حتى تتأكد أنك أديتها كما أمر.
وقد يقول قائل : وهل يلزمنا أن نقوم بوزن كل كيس للتأكد من صحة وزنه من عدمه؟
 فأقول : نعم إن أردت إبراء ذمتك ، وهذا ليس من التكلف أو التنطع بل من باب أداء العبادة على الوجه الأكمل، خاصة أن بعض الشركات لا تبرئ الذمة، باعتماد ما تذكره من أوزان، كذلك ما الضرر من قيامنا بوزن ذلك طالما أن التأكد واجب علينا شرعاً؟ ولو كان فرضاً علينا في كل يوم 100 مرة أو أكثر فكيف وهو لا يجب علينا في السنة إلا مرة واحدة فقط؟ وكيف تطيب نفسك أن تخرج الزكاة وأنت غير متأكد من صحت الوزن؟ فقد تخرج كيساً عن (15 فرداً) من عائلتك وهو لا يجزئ إلا عن (13 فرداً) لأن هذا الكيس قد يفقد من وزنه الحقيقي ستة كيلوات أو أكثر من الوزن الذي كُتب على غلاف الكيس، كما حدث لي في العام الماضي.
ومما يوجب التأكد من صحة أكياس الأرز أن بعض القائمين على تعبئة هذه الأكياس قد لا تبرأ الذمة بأقوالهم وأفعالهم.
إن الاعتماد على ما تكتبه الشركات على أغلفة إنتاجها مقدراً الوزن ليس سائغاً شرعاً، خاصة أن إمكانية الوزن متيسرة في كل محل.
وقد يتعذر بعضهم بأن الوقت قد يكون ضيقاً والزحام شديد، فأقول: هذا ليس بعذر، ولله الحمد. وما المانع أن يهيئ المسلم زكاة فطره قبل رمضان بأشهر، أو مع بداية رمضان قبل الزحام وانشغال الناس، ثم يخرجها في وقتها الشرعي في ليلة العيد؟ كذلك ما المانع من أن يخرجها من القوت الذي يوجد في بيته ؟ فليس شرطاً أن يشتري لزكاة الفطر أكياساً جديدة، ومن لا يريد أن يجهد نفسه فعليه على الأقل أن يحتاط لنفسه فيخرج مزيداً من الكيلوات، فيخرج الكيس الكبير الذي كتب عليه يزن 45 كيلوجراماً عن 12 أو 13 شخصاً.
ما ذكرته لا ألزم به أحداً، وإنما نصح للأمة، من ارتاح له فليعمل به إن رغب في ذلك، ومن لا يرتاح له فليعتبره قولاً من الأقوال غير المعتبرة عنده. 
وأتمنى من هيئة المواصفات والمقاييس اعتماد صاع يكون موافقاً ومماثلاً لمقدار الصاع النبوي، وإشاعته بين الناس بعد اعتماده من اللجنة الدائمة للإفتاء.
كذلك أقترح عليها إخراج كتيب يحتوي ما يعادل الصاع النبوي من الأوزان بالكيلوات من أصناف الزكاة المختلفة، كالأزر والبر والتمر... إلخ.
فمثلاً: يذكر في هذا الكتاب أن التمر السكري الجيد متوسط الحجم قدر الصاع من الكيلوات كذا وكذا، وأما صغير الحجم فقدره كذا وكذا، وكبير الحجم من تمر الإخلاص مكنوزاً كذا وكذا، ويبساً (ناشفاً) كذا وكذا، أما أرز الشعلان فحبته الصغيرة قدر الصاع النبوي منه كذا وكذا من الكيلوات، وحبته الكبيرة كذا وكذا, وأما أرز الرشيد وبابكر والعثيم وغيرها من الشركات فالصاع النبوي يعدل من أوزانها كذا وكذا للصغير، وكذا وكذا للمتوسط وللكبير، وليس ذلك بصعب عليها ولا معجز، بل إن هناك من طلبة العلم من هم على استعداد للتعاون معها في ذلك، وتسعى هي جاهدة مشكورة لنشر الصاع النبوي وإشاعته بين الناس بعد اعتماده من جهة الإفتاء حتى تبرئ ذمتها أمام الله لأن هذه القضية من مسؤولياتها.
كما إنني أقدم اقتراحات للشركات المستوردة للأرز والبر، وكذلك الشركات المنتجة للتمر وغير ذلك من أصناف الزكاة، وهو كما يلي :
أ‌- أن تقدم الصاع النبوي مُصنعاً من البلاستك أو غيره، هدية منها لزبائنها، حيث اعتادت هذه الشركات أن تقدم هدية مع أكياس الأرز، فما المانع أن تكون هداياها في هذا العام والأعوام المقبلة بإذن الله (الصاع النبوي) فتجعل مع كل كيس هذا الصاع حتى يقوم المزكي بوزنه بنفسه ، كما إن في ذلك فائدة عظيمة، وهي أن يقوم الأب وحوله زوجه وأولاده لتوزيع الزكاة ، ثم يبدأ بكيل الأوزان فيقول : هذا لفلان وهذا لفلان، حتى يتربى الأبناء ويتعودوا على أدائها في كل عام ، خاصةً أن مظاهر إظهار هذه الشريعة وإبراز هذه السنة النبوية العظيمة قد اختفت من غالب البيوت ، وأخشى أن تفقد فريضة زكاة الفطر عند بعض الأسر بسبب عدم تربيتهم على أدائها، لأن غالب الآباء يشتري هذه الزكاة أو يوكل من يقوم بالشراء عنه ، ولا يعلم من هم تحت رعايته شيئاً عنها ، فإن إظهار هذه الشركات هذا الصاع وإبرازه سيكون عاملاً مساعداً على إحياء هذه السنة بإذن الله.
ولو كنت أرغب في تجارة لاحتفظت بهذه الفكرة لنفسي وتبنيتها ، أو قدمتها اقتراحاً لبعض الشركات المنتجة والمستوردة لهذه الأصناف، ولكنني أرجو أجرها بإعلاني لها .
ب‌- كما إنني أقدم للتجار فكرة ، وهي إنتاج الصاع من وعاء بلاستيكي أو من الألمنيوم ، وأسعاره فيما أظن رخيصة ، وتعبأ أكياس الأرز وتغلف بهذا الصاع ، فيشتري المسلم هذه الكمية بصاعها ويقوم بالتصدق به ، ولا أظن ذلك صعباً ولا مكلفاً ولا مستحيلاً ، بل ظريفاً ومفيداً ومريحاً ، بإذن الله ، خاصةً أن هذه الكميات تحتاج إلى أغلفة عند بيعها ، فيكون غلافها صاعها ، فبدل من أن توضع هذه الكميات بأكياس من الخيش توضع بأوعية من البلاستيك على شكل الصاع قدراً وحجماً.
وفي الختام، أنا على يقين أن هناك من قد لا يعجبه كلامي بل قد يتهمني بالتشديد على نفسي وعلى غيري ، أو يخالفني في وجهات النظر، وأقدر له تلك المخالفة ، ولكنني أحسب نفسي قد اجتهدت فيما أظن أن فيه إبراء لذمتي ، خاصة أن هذه المشكلة قد وقفت عليها بنفسي ، فوجب علي إيضاحها تبرئة لذمتي من إثم إخفائها ، فها أنا أعرضها ، فمن أراد أن يأخذ بها فليأخذ ، ومن أراد أن يعرض عنها فليعرض.
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد.
الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي 
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام والمشرف على موقع "الإسلام النقي"
 

{ الفراشات } حلا سـ هـ ـل .. بالجلكسي المبشور .. صور .. من مطبخي ....

 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم جميعاً و رحمة الله وبركااااااااااته ..

حلا سـ هـ ـل .. بالجلكسي المبشور .. صور .. من مطبخي ..


هو حلا معروف .. بس عدلت عليه في نقظة واحده ... وصار يجننننن ..

نبدأ بالمقادير ..





بسكوت .. / نسكافيه .. / ظرف دريم ويب .. / ظرف كريم كراميل .. / قشطه .. / جالكسي ساده ..



>> الطريقة الأصلية فيها 2 دريم ويب .. و بدون كريم كراميل .. أنا ماكان عندي خخخخ فخليت واحد كريم كراميل و واحد دريم ويب ..

الطريييييييييييييييقة ..

1 / نخلط نص القشطة + ظرف الكريم كراميل ..




2 / نحط مقدار ملعقة صغيرة نسكافيه + كاسة ك مويا ..




3 / نغمس البسكوت في ( النسكافيه + المويا ) و نرصهم في صينيه ..





4 / نصب على طبقة البسكوت خليط ( الكريم كراميل + نص القشطة ) ..




5 / نخلط الدريم ويب مع النص الثاني من القشطة ..




6 / نرص البسكوت المغمس في النسكافيه كطبقة تانيه ع الخليط السابق ..






7 / نضع الخليط ( القشطة المتبقية + الدريم ويب ) .. على الطبقة الثانية من البسكوت ..




8 / نبشر الجلكسي ع الوجه كطبقة أخيره .. ( يفضل يكون الجلسكي بارد ليكون البشر أسهل .. )





9 / اللوك النهائي .. + الطبقات ..









نظرة أخيرة ..






و هنا وعافيه ..